Find the best UK online casinos that accept ecoPayz in 2026. Compare bonuses, withdrawal speeds, licensing, and non-GamStop options, plus a step-by-step guide to deposits and withdrawals. read the complete guide to ecoPayz casino sites in the UK for 2026
لم يأت الاميركيون الى افغانستان ليدمروا ويفنوا، الا من اجل الحصول على اسامة بن لادن »حياً او ميتاً« انتقاما لهجمات الحادي عشر من ايلول.
لكنهم، وفي الطريق الى ذلك نزلوا على حدود الصين وروسيا، ووصلوا نفط بحر قزوين، وغاز الجمهوريات السوفياتية السابقة، وسيطروا على خطوط النفط والغاز التي ستمر منها الى المتوسط او غيره في طريقها الى اوروبا.
كذلك، وفي سياق ذلك تحركت مصانع الاسلحة، وشركاتها العملاقة في دفعة جديدة من الروح كانت تحتاجها كما احتاجتها خلال حربي الخليج ويوغسلافيا السابقة.
كذلك، وفي معرض ذلك، دارت الامور لصالح اللوبي النفطي، الذي لا يجمع الادارة الاميركية الحالية الا بنوتة، وتم تطويق منظمة اوبك، سواء من حيث خطر رفع الاسعار، او من حيث خطر نمو التبعية النفطية الاميركية لها، والتي تبلغ اليوم، بحسب وكالة الطاقة الاميركية ووزارة الطاقة الاميركية 50%، وكانت مرشحة الى ان تصل عام 2015 الى 80%.
اما نتيجة لذلك، فسوف تتحرك الرساميل والمؤسسات التجارية الاستثمارية، تحت غطاء الرحمة، لاعادة اعمار افغانستان، فتجد كل منها حصة في النزول المربح في منطقة وسط آسيا.
اما اسرائيل، فقد حققت، وبالصدفة مكاسب ليس آخرها ايقاف يدي ورجلي القوة النووية الاسلامية الوحيدة المعادية لها. وليس بأقلها التمكن من الصاق تهمة الارهاب بجميع الفصائل والمنظمات التي ما تزال مصرة على مقاومتها، سواء داخل فلسطين او خارجها، وليس بأغربها تحول الموقف الاوروبي، في هذا التراجع المذهل ازاء السلطة الفلسطينية والانتفاضة، بعد ان كان هذا الموقف يتجه قبل اشهر الى تأييدهما، والتحول حتى عن تأييده المشروط الكلاسيكي لاسرائيل، خاصة اسرائيل شارون.
والآن..
تعلن الولايات المتحدة ان اثار بن لادن قد اختفت، حياً وميتاً فيدفعنا ذلك الى السؤال: هل تريد واشنطن حقاً القضاء على هذا الرجل؟
ولماذا؟
الم يكن وجوده حجتها الوحيدة الفعالة في افغانستان؟
وبما ان الرجل لن يتمكن من الظهور العلني في اي مكان بعد الآن، فان بامكان الدعاية الاميركية ان تتهم اي بلد بايوائه، وقد تعلمنا ان لا قيمة لأن يكون الاتهام مدعماً ام لا، بعد ان رأينا هباء مطالبة الافغان وسواهم بتقديم حجج على تورطه في عمليات 11 ايلول لتسليمه.
غدا قد تحتاج واشنطن واسرائيل، ضرب العراق فيصبح بن لادن في البصرة او في شارع الرشيد، وقد تحتاج ضرب حزب الله فيصبح في النبطية، وقد تحتاج النزول مجددا في الصومال او كوريا، او اي مكان آخر فيتسلل الرجل الى هناك.
اضافة طبعا الى الباكستان التي سيظل سيف وجوده فيها مصلتاً فوق رأس حكومتها يمنعها من الاقدام على اية حركة تزعج الوصي الاميركي او المنارة الاسرائيلية.
اما من الناحية السيكولوجية، فان الحاجة الى عدو، تفرض بقاء الرجل حياً، لأن بقاءه يعني بقاء »شبكة تنظيم القاعدة«، وبقاء الحاح مكافحة الارهاب، البعبع الذي يشد لحمة الساحة الداخلية المعرضة للتفكك، ويعوض هذه الهيبة، واحتمال ادانة التجاوزات، ويشد حجة اي اجراء جديد على الساحة الخارجية فلماذا موته؟

